الذهبي

848

تاريخ الإسلام ووفيات المشاهير والأعلام ( تحقيق معروف )

وله : أحبُّ المرء ظاهرُه جميلٌ . . . لصاحِبِهِ وباطنُه سليمُ مودتُه تدومُ لكلّ هولٍ . . . وهل كلُ مودتُه تدوم ؟ وله : ولقد دُفِعتُ إلى الهمومِ تَنُوبُني . . . منها ثلاثُ شدائد ، جُمعنَ لي أسفٌ عَلَى ماضي الزّمانِ ، وحيرةٌ . . . في الحال منه ، وخشيةُ المستقبلِ ما إنْ وصلتُ إلى زمانٍ آخرٍ . . . إلَّا بكيتُ عَلَى الزّمان الأوَّلِ وله : حيث انتهيتَ من الهجرانِ لي فقفْ . . . ومن وراء دمي بيضُ الظّبا فخفِ يا عابثًا بِعداتِ الوصْلِ يُخلفُها . . . حتّى إذا جاء ميعادُ الفِراق يَفي اعدِلْ كَفَاتِنِ قدٍ منك معتدِلٍ . . . واعْطف كمائلِ غصن منك منعطفِ ويا عذولي ومن يُصغي إلى عذلي . . . إذا رَنَا أحورُ العينينِ لا تقفِ تَلَوَّم قلبي إنْ أصماه وناظره . . . فيمَ اعتراضُك بين السّهم والهدفِ سلوا عقائِل هذا الحيّ أيَّ دمٍ . . . للأعيُن النّجْل عند الأعيُن الذُرُفِ يستوصفون لساني عَنْ محبّتهم . . . وأنت أصدقُ ، يا دمعي ، لهم فصفِ ليست دموعي لنار الشّوق مُطْفِئة . . . وكيف ؟ والماءُ بادٍ واللهيبُ خَفِي لم أنسَ يومَ رحيلِ الحيّ موقفَنا . . . والعيسُ تطلعُ أُولاها عَلَى شُرُفِ وفي المحامل تَخْفَى كلّ آنسةٍ . . . إن ينكشف سجفُها للشمس تنكسفِ تبين عَنْ معصمٍ بالوهْم مُلْتزِم . . . منها ، وعن مبْسَم باللّحظ مُرتَشفِ في ذمَّة اللَّه ذاك الركْب إنّهم . . . ساروا وفيهم حياةُ المُغرم الدنفِ فإنْ أعِش بعدَهُم فَرْدًا فواعَجَبًا . . . وإنْ أمتُ هكذا وجدًا فيا أسفي وله من أبيات : قلبي وشِعري أبدًا للوَرَى . . . يصبح كلّ وحِماه مُباح ذا لملوك العصر فيما أرى . . . نهْب ، وهذا لوجوه الملاح